الشيخ محمد السماوي
122
الطليعة من شعراء الشيعة
متى نرى جيش بني هاشم * وقولهم عن ثارهم لا براح متى نرى رايات عمرو العلى * أمامها تخفق فيها الرياح فتصبح الطف بها كي نرى * كل فتى للحرب شاكي السلاح « 1 » ولد سنة ألف ومائتين وست عشرة ، وأضرّ آخر عمره . وتوفي سنة ألف ومائتين وست وسبعين بكربلاء ودفن في الصحن مع الشيخ خلف الحائري عند باب السدرة . ( 224 ) قيس بن عمرو بن مالك من بني الحارث بن كعب المعروف بالنجاشي « * » كان من شيعة أمير المؤمنين الموالين ، وشعرائه المناضلين ، وكان شاعره في صفين ، وهو القائل في ذلك اليوم حين فرّ معاوية من علي عليه السّلام : ونجّى ابن حرب سابح ذو علالة * أجش هزيم والرماح دواني
--> ( 1 ) أدب الطف : 7 / 76 . ( * ) هو قيس بن عمرو بن مالك من بني الحارث بن كعب ، المعروف بالنجاشي الحارثي . شاعر أهل العراق ومن فرسانهم البارزين في وقعة صفين . كافح بسيفه ولسانه عن عدالة قضية الإمام علي عليه السّلام وقد أورد له نصر بن مزاحم في كتاب صفين خمس عشرة قصيدة عامرة بهذا الشأن ، ولكنه زلت به قدمه فانحدر إلى حضيض الغواية ، حيث وسوس له أحد شياطين الكوفة من بني أسد ، فأغراه على شرب الخمر معه في أول يوم من شهر رمضان . وهرب الأسدي وجيء بالنجاشي سكران إلى أمير المؤمنين عليه السّلام إلى من لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، فضربه ثمانين سوطا - حد السكران - وزاده عشرين لجرأته على حرمة رمضان . فأحدث الرجل على نفسه من ألم السياط وهرب من الكوفة والتحق بمعاوية ، فتوارى هناك ولم يظهر له أي نشاط . والظاهر أنه لم يعمر طويلا بعد هذه الحادثة . كتب عنه وصنع شعره د . سليم النعيمي ، ؟ ؟ ؟ نشره في مجلة المجمع العلمي العراقي المجلد 13 لسنة 1385 ه / 1966 م ، ص 95 - 127 . ترجمته في : أنساب الأشراف ، شرح نهج البلاغة ( أماكن متفرقة ) ، الشعر والشعراء لابن قتيبة 115 ، 188 - 198 ، خزانة الأدب : 4 / 76 - 77 ، حماسة الشجري 131 ، البيان والتبيين 2 / 81 ، أعيان الشيعة : 43 / 367 - 368 ، وقعة صفين ( الفهرس ) ، العقد الفريد 2 / 294 ، الإصابة 3 / 582 ، سمط اللآلي 890 ، أنوار الربيع 2 / 81 ، الأعلام ط 4 / 5 / 207 .